الرئيسية / أخبار المسرح / مسرح الحرية يشارك باعمال مؤتمر الزيزفونة الثاني لأدب الأطفال في جامعة النجاح

مسرح الحرية يشارك باعمال مؤتمر الزيزفونة الثاني لأدب الأطفال في جامعة النجاح

13139149_1002919139763955_1956062899862686574_n

 

شارك مسرح الحرية أمس الاثنين في وقائع جلسات المؤتمر الثاني لأدب الأطفال والذي نظمته جمعية “الزيزفونة” لتنمية ثقافة الطفل في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع منتدى المنارة الثقافي، وحمل عنوان الطفل الفلسطيني وضرورة بناء وعي متقدم.
وقد حمل المؤتمر عدة محاور ابرزها؛ المشهد العام لأدب الأطفال في فلسطين، ودور “الزيزفونة” في أدب الأطفال الفلسطيني؟، وعن كيف نبني وعياً متقدماً في أدب الأطفال الفلسطيني؟، وكذلك حول الفنون الأدائية في حياة الطفل الفلسطيني، وقد شارك مسرح الحرية بورقة عمل عن لغة الجسد للأطفال ومفهوم اللعب قدمها المدير الفني لمسرح الحرية نبيل الراعي، والذي شارك في المؤتمر بمرافقة منسق برنامج الشباب والطفولة في المسرح أحمد طوباسي.
وقد جاء في كلمة نبيل الراعي حول لغة الجسد للأطفال ومفهوم اللعب أن من خلال البحث والتجربة، ما زال مسرح الحرية يقوم باجراء اختبارات للعمل مع اعمار مختلفة للاطفال، وسط جملة من التناقضات والمشاكل، مع الاخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي والاجتماعي، والمتغيرات الدائمة في واقعنا، حيث يتأثر الاطفال بمثلث المحيط المكون من البيت والشارع والمدرسة، فمساحة اللعب هي التي تخلق للاطفال الحيز المناسب للتفكير، رغم ان هذه المساحة محاصرة من الروتين والتقليد البيروقراطي ومفهوم العيب والمسموح والممنوع الى جانب الاحتلال الذي يحاصرنا في كل تفاصيل حياتنا، الامر الذي يقوض امكانيات الابتكار والابداع والتفكير النقدي، وهذا يؤثر على الاطفال بشكل مباشر، وخاصة على اجسادهم وعواطفهم من خلال الصدمة والخوف، فالجسم يتذكر الصدمة، و تترجمه العواطف ويعكسه السلوك، وهنا تكمن أهمية التنوع في التعامل مع الاطفال بأساليب جديدة ومختلفة ومبتكرة أهمها الفن و اللعب بحسب التجارب المختلفة.
واضاف نبيل الراعي أنه ومن خلال العمل في مسرح الحرية تم خلق المساحة الامنة لتحقيق الامل وتحدي المستحيل، وذلك من خلال برنامج الدراما للاطفال ودورات التمكين الذاتي للشبيبة، الى جانب مدرسة المسرح والفنون الادائية والبصرية والتي تحاول ان تقدمه كل امكانياتها من اجل زيادة التوكيد بالذات للاطفال الفلسطينيين رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.

 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*