الرئيسية / Slider / “تمرينات على الحرية” الكتاب الجديد لمسرح الحرية

“تمرينات على الحرية” الكتاب الجديد لمسرح الحرية

18010489_1302751093114090_7091488545379559821_n

أطلق مسرح الحرية في 4 من نيسان في الاحتفالية الحادية عشرة لتأسيسه كتابه الجديد بعنوان “تدريبات على الحرية”، من كتابة وتحرير مسؤولة العلاقات الدولية في المسرح يوحنا والن، والكتاب حاليا متوفر للبيع، وموجود على المكتبة الإلكترونية Leftword.com، وهي من أضخم المكاتب الإلكترونية التي تحوي أهم الكتب في العالم.
هذا الكتاب هو نتيجة لعملية تحدي وإلهام امتد لأكثر من سنة بدأت مع الآلاف من الصور التي نقلت حرفيا من الأيام الأولى من مسرح الحرية حتى نهاية 2006، بهدف تقديم رحلة العشر سنوات الأولى من مسرح الحرية.
الكتاب يعرض قصة مسرح الحرية بصوته هو وروايته الصحيحة الصادقة من خلال الصور والنصوص الأرشيفية المختارة بعناية ودقة والتي كسرت الحدود الزمانية والمكانية لتجعلك تدخل داخل الكتاب لتعيش التفاصيل مع الكلمة والصورة، في صياغة انسيابية بعيدة عن قالب المقال التقليدي ليصاغ السياق في شكل السيرة الذاتية دون اتباع التسلسل الزمني للأحداث، الكتاب هو سجل ثمين من التحديات المتعددة التي تواجه حركة المقاومة الثقافية في فلسطين، ويصور قدرة الناس على الحياة والصمود تحت الاحتلال، وكيف لمسرح الحرية أن يقف ويصمد في ظروف استثنائية وكيف له أن يواجه الصراع والتحدي عن قرب.
الكتاب هو تمرين مكثف على الحرية بتركيز بصري فالصور تقود إلى طريق رحلة مسرح الحرية او بعبارة أخرى هو الحياة داخل وخارج المسرح، الكتاب مكتوب باللغة الإنجليزية ولكنه يقرأ من اليمين إلى اليسار وهذه وسيلة للإشارة لاطلاع القارئ على هويتنا العربية، كمسرح فلسطيني، فاهتمامنا كان منصبا على تغطية روح مسرح الحرية بشكل قوي، فالكتاب لا يعكس أفضل صورة لدينا ولكنه يقول شيء مهم عنا كمسرح فلسطيني في مخيم للاجئيين. كتاب “تدريبات على الحرية” حاول رواية قصة لمسرح الحرية فحمل الحياة المليئة بالمشاعر اتجاه هذا المكان، وحاول أيضا رواية القصص من خلال الأشخاص فنستذكر بكل الحب أحمد مطاحن، أحمد الرخ، أحمد طوباسي، فيصل أبو الهيجاء، وسامي السعدي، مجموعة الفتيان الذين انضموا لمسرح الحرية وهم أطفال وتحولوا اليوم مجموعة شبابية فاعلة ومؤثرة في المسرح ومحيطه، والحديث عن قصة رانيا وصفي وكيف تحولت من فتاة خجولة إلى إمرأة قوية تحمل الكثير من المسؤوليات كأم وكإمرأة عاملة في مسرح الحرية، بالإضافة إلى صور الحياة الصاخبة المليئة بالعمل والنشاط من مسرحيات وورش ومعارض واجتماعات.
الكتاب كان يحرص على أن لا يصور الفلسطينيين على أنهم ضحايا ولا أنهم أشخاص يستحقون الشفقة، فقراءءة هذا الكتاب تجعلك تحزن وتفرح وتحب وتكره دون وقوف الكاتب في موقف التحيز، بعبارة أخرى يصور الحياة بكل ما فيها كأي شعب يعيش على تراب واحد يناضل ويقاتل ينجح ويفشل ويموت ويحيى دون أي مبالغة وتمجيد، وكيف يواجه مسرح الحرية هذه الظروف ويتعايش معها محاولا تغيير ما يمكن تغييره لبناء جيل جديد من مقاتلي الحرية الثقافية وهو شعار مسرح الحرية كمؤسسة ثقافية تناضل إلى جنب الشعب يد بيد من خلال المقاومة الثقافية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*