الرئيسية / Slider / فرقة بلل تختتم سلسلة عروض مسرحيتها “بكرا العرض”

فرقة بلل تختتم سلسلة عروض مسرحيتها “بكرا العرض”

19145849_1362195340502998_8223924714295285279_n

بالتعاون مع مسرح الحرية وبالشراكة مع شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية وبدعم من سيدا
فرقة بلل تختتم سلسلة عروض مسرحيتها “بكرا العرض”

من الطبيعي التحضير لأي عرض مسرحي فني قبل الخروج أمام الجمهور على خشبة المسرح، لكن الصدمة كانت أن مع اثنين من الفنانين يجدان أنفسهم فجأة أمام الجمهور الغير متوقع، ولا يجدان أمامهما سوى ملاحظات مكتوبة على لوح كانت من مخرج العمل والذي لم يكن متواجد في المكان، والحل الوحيد كان أن يقدموا عرضا بالاستعانة بهذه الملاحظات.

كانت هذه هي قصة العرض المسرحي “بكرا العرض” الذي عرض على خشبة مسرح الحرية للمرة الأولى ضمن فعاليات الاحتفالية لـ 11 لمسرح الحرية، من تقديم فرقة بلل كأول فرقة متخصصة في الكوميديا الجسدية في فلسطين، بأداء علاء شحادة وفيصل أبو الهيجاء، وإخراج ميكائيلا ميراندا، وبالتعاون مع مسرح الحرية وبالشراكة مع شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية من خلال مشروع الفنون الأدائية “حق واستحقاق” والممول الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا)، ضمن اتفاقية إتمام أعمال المبادرات لعام 2017.

العرض جاب مناطق مختلفة بمنطقة جنين في سلسلة عروض في شهري أيار وحزيران من العام 2017، بمسرح الحرية، قبل ان ينتقل ليعبد، اليامون، عرابة، قباطية وفقوعة، ليختتم في منطقة طولكرم ببلدة عنبتا.

فرقة بلل هي الفرقة المسرحية الأولى من نوعها في فلسطين المتخصصة في الكوميديا الجسدية، تهتم من خلال أعمالها بالمزج ما بين المدارس المختلفة للكوميديا، وتحاول اليوم خلق حركة اجتماعية فنية تعتمد على التفكير الحر والنقد البناء كوسيلة للتغيير، إيمانا منها بقوة الكوميديا في إحداث التغير وخلق ثقافة النقد البناء، بما يساهم في تسليط الأضواء بطريقة ساخرة على التحديات والعقبات المحيطة بنا، مما يتيح لنا النظر من زاويا مختلفة إلى تفاصيل حياتنا اليومية.

مصطفى شتا السكرتير العام لمسرح الحرية يعرب عن سعادته باختتام عروض مسرحية “بكرا العرض” بنجاح، وتقبل الجمهور واستحسانه لهذا النوع الجديد من الفن في فلسطين “الكوميديا الجسدية”، ويضيف أن هذا العرض الكوميدي لم يكن يهدف إلى إضحاك الجمهور فقط، بل كان عرضا يحمل صوتا نقدويا ومعان عميقة ترمي بظلالها على الواقع الفلسطيني خاصة والواقع العربي عامة، وهنا يكمن دورنا كمسرح خلال العروض والإنتاجات الفنية والثقافية التي تقدم على خشبة المسرح والتي تمثل الوسائل والأدوات المعبرة بشكل عملي عن أهمية دور مسرح الحرية كمؤسسة ثقافية في فلسطين وجزء من حركة مجتمعية تسعى للتغيير وتساهم في خلق منصة حقيقة للمقاومة الثقافية.

عضو مجلس إدارة مسرح الحرية إبراهيم رمضان، يرى أن العرض كان كوميديا مضحكا، وفي الوقت ذاته عرضا ناقد بناءً، يحوي خطابا قويا يسلط الضوء على واقع التحديات والصعوبات في واقع الحياة اليومية، ويضف أن القيمة المضافة لهذا العرض قائمة على تفاعل الممثلين مع الجمهور مباشرة من خلال الجسد واختلاق الضحك.

سبأ أبو الرب صديقة مسرح الحرية تتحدث حول العرض فتقول:”مسرح الحرية بتقديمه لمثل هذه العروض هو مكان صغير يحمل نبضا قويا لأحلام وأهداف شعب يحلم بالحرية، فالعرض للوهلة الأولى يبدو مضحكا، لكنه يحمل ضجيج عميق يمكن له أن يستفز المجتمع والعالم في داخل كل مشاهد للعرض، لتترسخ الأهمية الأولى للمسرح بأنه مكان للتعبير الحر عما يلامس القلب والروح دون خوف أو ضعف”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*