الرئيسية / بيوت الطفولة / بيوت الطفولة في مخيم جنين … روضة للطفولة المبكرة تابعة لمسرح الحرية

بيوت الطفولة في مخيم جنين … روضة للطفولة المبكرة تابعة لمسرح الحرية

 

بيوت الطفولة في مخيم جنين

روضة للطفولة المبكرة تابعة لمسرح الحرية

كانت البداية في مشروع تربوي بديل انطلق سنة 1989 في جنين اثناء الانتفاضة الاولى اثر انهيار الاجهزة التعليمية الرسمية بسبب الاحتلال الاسرائيلي وممارساته، حيث اسست بيوت الطفولة بهدف دعم ومرافقة اطفال مخيم جنين بعد اغلاق المدارس بفعل تصاعد الانتفاضة الشعبية، وتم تقديم المساعدة التعليمية وتدريس مواضيع مختلفة مثل العربية والانجليزية وكل ما يتعلق بالثقافة من مسرح وفنون واستمرت بيوت الطفولة على هذا الحال حتى عام 1993، حيث تم بناء مسرح الحجر وسط مخيم جنين، قبل ان تقوم قوات الاحتلال بهدمه واعيد بنائه في مكانه الحالي سنة 2006 باسم مسرح الحرية.

الصورة العامة لروضة الطفولة المبكرة – بيوت الطفولة

تتميز روضة الطفولة المبكرة بالتركيز على تقديم مجموعة من الأنشطة التي تحدث بشكل يومي وأسبوعي وشهري بما  يخلق التنبؤ الروتيني والذي يعطي الشعور بالأمان للأطفال، من خلال الانشطة اللامنهجية، حيث ان اللعب هو شرط اساسي للنمو الصحي والتعلم للاطفال، وبهذا يتم تقديم انشطة في روضة الطفولة المبكرة “بيوت الطفولة” مناسبة للاعمار المختلفة للاطفال وبشكل يظهر امكانيات الاطفال بطريقة ممتعة وخلاقة تراعي فضول الاطفال ورغبتهم في الاستكشاف وابداعاتهم في اللعب.

الى جانب ذلك فنحن نهدف الى رفع مستوى الوعي بين أولياء الأمور حول مفهوم تنمية الطفل واحتياجاته، ودعم الوالدين في الحصول على ابجديات تمكين التنمية الصحية لأطفالهم، وكذلك نشجع الآباء خاصة على القيام بدور نشط في بيوت الطفولة وأنشطتها مع مسرح الحرية.

في بيوت الطفولة نحن نخطط أنشطتنا جنبا إلى جنب مع الأطفال ونأخذ رغباتهم واهتماماتهم بعين الاعتبار في كل ما نقوم به، ونحاول حل المشاكل معا، حيث يشعر الاطفال بمشاركتهم كما يعلمون أنهم يستطيعون التأثير على أنشطة رياض الأطفال والتعبير عن أية مخاوف قد تكون لديهم.

الأنشطة المتكررة:

  • كل يوم، نصف ساعة؛ الغناء مع الحركة.
  • كل يوم، نصف ساعة؛ رواية القصص، وقراءة كتاب للأطفال.
  • مرتين في الأسبوع الحديث عن انشطة واحداث في مواضيع معينة مثل: (الطبيعة، الحركة، الصحة، حقوق الطفل، الألوان، الحيوانات، الخ)
  • مرة واحدة في الشهر؛ مناقشة مجموعة الامهات (التغذية، التدخين، الرضاعة الطبيعية، حقوق الطفل، ألعاب وتمارين للقيام مع الاطفال، الخ)
  • مرتين لكل فصل دراسي عمل انشطة خاصة بمشاركة الوالدين: كرحلة لمسبح، او زيارة اسطبل الاحصنة، او نزهة … الخ

التغذية:

جميع المواد الغذائية التي سيتم تقديمها خالية من السكر، حيت نعتبر هذا في غاية الحيوية لصحة وتنمية الأطفال وقدرتهم على التعلم، نحن أيضا نحاول الحفاظ على الملح إلى أدنى حد ممكن، اما الماء فهو المشروب الممتاز مع وجبات الطعام.

سيكون إعداد الطعام في مطبخ مسرح الحرية، وبالتالي يحصل الأطفال على وجبة مغذية مطهوة جيداً يومياً، كما يتم تقديم الفاكهة باستمرار، وفي المناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد هناك مفاجأة بانتظار الاطفال في بيوت الطفولة.

عندما نذهب في رحلات مع أولياء الأمور نطلب منهم إرسال الطعام مع أطفالهم بشرط ان يكون خالي تماماً من السكر، مع الاشارة الى ان الكعك والحلويات والشبس غير مسموح بها نهائيا.

القيم الأساسية:

  • مساعدة كل طفل على تطوير قدراته ليصبح انسان اكثر ثقة ورأفة، ومحب وشغوف على الاطلاع وذلك بالتعاون بين العائلة والروضة.
  • نحن نعتبر اللعب شرط أساسي لنمو الأطفال ولهذا نركز عليه كأولوية في جميع المساقات .
  • نحن نعتبر أن اطفال الروضة (وجميع الأطفال) مؤهلين وأكفاء ومفكرين وناس فريدين مع حقوقهم وقيمهم الخاصة بهم.
  • في الممارسة العملية، هذا يعني أننا نظهر الاحترام لجميع الأطفال والالتقاء بهم حيث انهم في طور التطور وفهم العالم، ولهذا نحن نستمع الى الأطفال بعناية لتعزيز شعورهم بالأمان في قدرتهم على التعبير عن أنفسهم، وتؤخذ أن آراءهم بمنتهى التقدير والاحترام، ووفقاً لاتفاقية الطفل، نحن نسعى لخلق بيئة خالية من التمييز والمضايقات والمعاملة المهينة.
  • نهدف إلى مساعدة كل طفل على تطوير افكار مفاهيمية حول الانفتاح والاحترام والمسؤولية تجاه الآخرين. كما نساعد الاطفال على تطوير قدرتهم في الشعور بالتعاطف مع الآخرين، وفهم أن أفعالهم لها عواقب للآخرين.
  • نعمل على مساعدة الأطفال في تنمية احترام جميع الكائنات الحية والاهتمام بالبيئة.
  • الدفع باتجاه تطوير الإبداع للأطفال وقدرتهم على التعبير عن الخبرات والأفكار والخيال من خلال العديد من أشكال مختلفة، مثل الصور، واللعب والغناء والموسيقى والدراما والرقص.
  • ان البيئة الامنة والايجابية والمرحة تساعد الاطفال على بقاء محبتهم للاطلاع والنمو والتطور، بما يساعد في نشأة الطفل مستقبلاً.

منهاجنا:

  • نركز على تشجيع وتطوير اللعب عند الأطفال، لأن لعب الاطفال يشمل العديد من الجوانب الهامة للتنمية البشرية، كالاتصال والتواصل، واللغة، والتعلم والتخيل والتركيز، فقد وضعنا الكثير من التركيز على اللغة – كأداة للفهم والتواصل، ليس مجرد تعلم الكلمات، فعندما يمتلك الأطفال لغة غنية تمكنهم من التعبير عن مشاعرهم يمكنهم التواصل بطريقة بناءة مع الآخرين، فمهارات الاتصال تخفف من الصراع بينهم لأن الأطفال يستطيعون التعبير عن أنفسهم شفهياً لا جسديا.
  • في حال قام الاطفال بكسر قواعدنا المقررة، نحن لا نقول لهم “لا … هذا غير صحيح”، بل نطرح الأسئلة بدلا من إعطاء إجابات. وهنا يتم التركيز على الحوار، ولهذا نعمد الى معالجة الصراع بشكل مباشر بين جميع الاطفال، ونترك لهم المجال الكامل لحل قضاياهم فيما بينهم، فالصراعات كبيرة كانت او صغيرة تعالج بشكل مباشر وبمشاركة جميع الاطراف، كما نثني على الاطفال الذين يفعلون الاشياء الجيدة والمفيدة للآخرين، والاطفال يتعلمون اكثر بالحصول على رد ايجابي بدل ردود الفعل السلبية او العقاب كما يفعل الكبار عادة.
  • نقوم باعداد قواعد السلوك سويا مع الاطفال بالتواصل الواضح مع اولياء امورهم، ونحن نرى ونتحدث ونقييم كل طفل تبعاً لحساسيته وتقديراته، ونتعامل مع الاطفال على مقربة منهم وبمستوى نظرهم حتى نشجع التواصل البصري، لنتأكد من إعطاء جميع الأطفال الاهتمام بشكل متساوي وعادل.
  • لن يتم تقييم الأطفال في روضتنا اعتماداً على نتائجهم، بل بتشجيعهم دائماً على المحاولة، وبعبارة أخرى فإن النتيجة ليست مهمة، بل الاهم هو العملية، فعلى سبيل المثال: نحن لا نركز على من فاز أو من الأفضل، بل نركز على من تجرأ في المحاولة والذي كان صديقا جيدا للآخرين في اللعبة.
  • نحن نشجع الأطفال دائما على مساعدة بعضهم البعض لاننا نعتبر هذا جزءا هاما من نمو الطفل وتعلمه، كما نعلمهم على التفكير بكيف نشعر بالاخرين ونمنحهم الخيارات بما يجب القيام به لجعلهم أفضل.
  • نقوم برد جميع الأمور السلبية التي يقولها الأطفال لبعضهم البعض، حيث نتحدث عن معنى الكلمة/العبارة التي استخدمت من الطفل، فغالبا ما يتم اختيار الكلمات السيئة حتى من الأطفال الأكبر سنا أو البالغين دون فهم حقيقي لمعناها، وإننا بهذا نساعد الأطفال على التفكير بمعنى ما يقولونه لبعضهم البعض (عادة ما يكون هناك شيء آخر بديل) فنحن نساعد الأطفال لوضع كلمات تصف مشاعرهم .
  • نعمل على تنويع الأدوار التي تعطى للأطفال تجاه بعضهم البعض، فعلى سبيل المثال؛ يتناوبون على الحديث عن أي لعبة، أغنية أو قصة، أو يتناوبون على من الذي يجلس بجانب المعلم، كما نشجع الأطفال على السؤال عن ما اذا كان بامكانهم الحصول على أو استعارة الأشياء من بعضهم البعض، وبالتالي ندعم تنوع الاطفال في اختيارهم مواضيع الألعاب والاصدقاء والمواد، بحيث يجب اعطاء فرص وخيارات متساوية وفرص عادلة للبنات والاولاد في حقهم بالاختيار والوصول لأنواع الألعاب / المواد  كما هم يحبون ويرغبون وليس فقط كما ينظر الكبار الى ذلك، فنحن نساعد الأطفال على تطوير اهتماماتهم وفهمهم للطبيعة ودورتها وكيفية تأثير البشر والطبيعة والمجتمع على بعضهم البعض.
  • العنف الجسدي، السخرية، مضايقة الاطفال لبعضهم البعض، المعاملة المهينة أو الاستبعاد والتمييز بين الأطفال لايسمح به أبداً، وإذا حدث هذا، نتدخل نحن الكبار في خطوة ايقاف ومقاطعة اللعبة، المفتاح هنا هو الوقاية: من خلال الوعي والمشاركة، وتوجيه الأطفال للاتجاه الصحيح، وبالتالي نتجنب حدوث هذه الحالات .

التدريب وبناء القدرات:

من أجل تحقيق هذه الأهداف الطموحة نحن بحاجة إلى الاستثمار في تدريب الموظفين، وسيتم ذلك من خلال ورشات عمل تدريبية في جنين وعن طريق دعوة تربويين او ارسال موظفين إلى الخارج للتدريب والزيارات الدراسية والبرامج التدريبية.

المرافق والوسائل:

تحتوي بيوت الطفولة على:

– العاب ذات جودة عالية.

– مساحة منفصلة للأنشطة مثل التصوير والرسم والصلصال وما إلى ذلك

– مكتبة مع كتب الأطفال.

– مساحة للعروض الصغيرة، محاضرات وورش عمل.

– مساحة تمكن الأطفال من التنقل بحرية.

– مطبخ ومنطقة جلوس.

– الهدوء، منطقة للنوم هادئة للأطفال الصغار أو الرضع.

– يجب أن يكون لكل طفل مساحة صغير عند المدخل، مع علامة باسمه، وصور لهم، وملابس بديلة.

ساعات دوام الروضة:

من الأحد إلى الخميس (من الثامنة صباحاً حتى الرابعة عصراً).