الحصار

الجزيرة

بعد 15 عاما، يعيد مسرح الحرية في مخيم جنين تذكير العالم بتاريخ كنسية المهد في مدينة بيت لحم، لكن مع قيمة مضافة، هي قصة حصار 39 مقاوما لمدة أربعين يوما مع أكثر من مئتي من الرجال والنساء والأطفال والرهبان، وذلك من خلال مسرحية “الحصار”،

مسرحية “الحصار” من إنتاج مسرح الحرية عام 2015، وإخراج نبيل الراعي، والمخرجة البريطانية زوي لافيرتي، وأداء كل من: أحمد الرخ، وأحمد الطوباسي، وحسن طه، وفيصل أبو الهيجاء، وميلاد قنيبي، وسيقوم بأداء هذا العمل في 2017 كل من: حسن طه، وربيع حنني، وعلاء أبو غربية، وغنطوس وائل، وفيصل أبو الهيجاء، ومعتز ملحيس.

المسرحية عرضت للمرة الأولى في مسرح الحرية، ومن ثم في مسرح القصبة في رام الله، وفي بيت لحم، وفي بريطانيا في العام 2015، وحاليا يتحضر المسرح لسلسلة عروض جديدة في مسرح الحرية ، والولايات المتحدة الأمريكية في بداية تشرين الأول القادم من العام 2017.

 مسرح الحرية بهذا العمل الفني يحاول استهداف المجتمع الغربي للحديث عن واقع ومعالم القضية الفلسطينية والمعاناة مع الاحتلال، وأشكال الظلم والاضطهاد التي يعانيها الفلسطيني، وأشكال نضاله من أجل الحرية وليس الإرهاب، فالمسرحية تعالج وبدقة ماهية العمل النضالي الفلسطيني من أجل الحرية والحياة والبقاء، وليس من أجل التسلط والظلم والقتل، وكما تم تناول قضية الإبعاد والمبعدين وتداعياتها، بالإضافة إلى التركيز على كنيسة المهد كمكان ديني مقدس لكل المسيحيين في العالم.

المسرحية تتطرق إلى القصص ذات الطابع الإنساني لفلسطينيين عانوا أثناء فترة حصار كنيسة المهد في بيت لحم عام 2002، بالإضافة إلى عرض أرشيف تلفزيوني يضع المشاهد في أجواء المعركة التي دارت في بيت لحم، ثم الانتقال إلى مشاهدة الممثلين على خشبة المسرح الذي استوحى ديكوره من أحد زوايا كنيسة المهد بأقواسها وقناديلها وأضوائها الخافتة بالإضافة إلى مقابلات مع المقاتلين المبعدين في المنفى.

وكما ركزت مسرحية “الحصار” على قصة ستة مقاتلين والعلاقات الإنسانية التي نشأت بينهم وبين المحاصرين المدنيين في الكنيسة، وغاصت المعاني في المسرحية إلى أبعد من ذلك لتتحدث عن الجانب الأخلاق والإنساني في الحروب، وعواقب الظلم الطويل من خلال الاحتلال العسكري وعلاقة كل مقاتل بالوطن وبالنضال، وكما تحدثت عن الأهمية التاريخية والروحية للكنيسة.

مسرحية “الحصار” لم تنظر إلى المقاتلين على أنهم رموز للمقاومة الفلسطينية فقط، بل تجاوزته إلى أبعد من ذلك على أنهم أفراد مسلمين ومسيحين تعايشوا مع بعضهم في أقسى الظروف وأصعبها في ظل وجود الشهداء والجرحى والجوع حتى أكل أوراق الشجر، والمسرحية لم تحاول إظهار المقاومين بصورة مثالية، على العكس قدمت قصة حقيقية عن أشخاص تعرضوا للخيانة أحيانا وأظهروا الشجاعة، وأحيانا ظهروا في لحظات ضعف شديدة.

مسرحية “الحصار” كانت محاولة للتذكير بما حدث للمحاصرين في كنيسة المهد لأنها قصة لا تزال حية في قلوب كل المبعدين حتى الآن، وهي قصة ركزت على قضايا مهمة كقضية رفض اللجوء، والتذكير بمأساة الشعب الفلسطيني، وفي النهاية تعيد المسرحية التذكير بأن الإبعاد ليس سوى تجديد للجوء الفلسطينيين اللاجئين.

عروض “الحصار” في تشرين الأول القادم 2017:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=3323

لمزيد من التفاصيل حول العروض السابقة لمسرحية “الحصار”:

“الحصار” مرة أخرى على خشبة مسرح الحرية ضمن برنامج الاحتفالية العاشرة:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=1948

البدء بجولات عروض مسرحية الحصار في المملكة المتحدة:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=1367

مسرحية الحصار تستكمل جولاتها في الضفة الغربية:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=1351

مسرحية الحصار نجاح باهر وعروض مميزة:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=1347

مسرح الحرية يعرض مسرحية الحصار في القدس:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=13359

جولة عروض مسرحية الحصار في الضفة الغربية من ابريل الى حزيران 2015:http://thefreedomtheatre.org/ar/?p=1289