الرئيسية / العروض والأداء / مسرحية “مروح ع فلسطين”

مسرحية “مروح ع فلسطين”

مروح

مسرحية “مروح ع فلسطين” هي مثال لمسرح الشارع تم إنشاؤها في العام 2016 من انتاج مسرح الحرية كجزء من مشروع المسرح التفاعلي كأداة للتغيير الاجتماعي، وهو عمل فني من قصص حقيقية تم اقتباسها من السكان الأصليين في فلسطين بأماكن متنوعة من الاغوار الى المناطق المحاذية للجدار فالمخيمات وصولاً الى تجمعات البدو، يقدمها مجموعة من الممثلين المحترفين؛ هم خريجي مدرسة التمثيل في مسرح الحرية، حيث تدور أحداث المسرحية حول شخصية الشاب الفلسطيني جاد والمولود في الولايات المتحدة الامريكية، والذي قرر ولأول مرة بحياته زيارة موطنه، رغبة منه بمعرفة المزيد عن شعبه وهويته، ليكتشف أن الواقع يختلف كثيراًعن ما تراه في الأخبار.

هذا العمل الدرامي الابداعي يثير مشاعر الضحك والتأثر قد بنيت اسس على محصلات مسرح الاعادة من خلال جولات باص الحرية التي انطلقت من العام 2011، معتمداً على روايات سردت على لسان المواطنين المحليين حول طبيعة حياتهم الغير طبيعية والمرتبطة بقصص القوة والمقاومة والصمود، سيتم عرضه في شهر شباط بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني التابع لوزارة الثقافة الفلسطينية، الى جانب عروض في شهري آذار ونيسان بدعم من وكالة التعاون السويدية للتنمية الدولية – سيدا وبالتعاون مع شبكة الفنون الادائية الفلسطينية.

سيلعب الادوار الرئيسية في المسرحية 6 ممثلين في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين، وتعرض باسلوب ساخر هزلي فكاهي ومأساوي مصحوبة بالموسيقى الحيّة، وقد طوّر المسرحية كتابياً الفنان الفلسطيني نبيل الراعي، واخرجها الفنانة البرتغالية ميكائيلا ميراندا، تم تقديمها في أكثر من 50 عرض مسرحي في مختلف انحاء الضفة الغربية والمخيمات الفلسطينية في الاردن وخلال جولة مسرح الحرية في البرتغال في 2016، ومن المقرر عرضها في المهرجان المسرحي الدولي للرابطة الوطنية لفناني العروض الادائية في مدينة كراتشي الباكستانية خلال شهر اذار القادم، الى جانب المشاركة بالمسرحية في ملتقى الفنون العربية في مهرجان ادنبرج فرينج في اسكتلندا في آب 2017. 

هذا العرض المسرحي عرض في العام الماضي في مناطق مختلفة ولاقى إعجابا وترحبيا، فرشيدي خضري من الاغوار  يرى أن مسرح الاعادة يعتبر اداة مسرحية رائعة تجسد التاريخ الفلسطيني بماضيه وحاضره، أما حافظ هريني من خربة توانة في جنوب الخليل يرى أن هذا العرض هو صوت فلسطيني مسموع لتصل قصص الواقع الفلسطيني للعالم كله، فيما علق الصحفي البرتغالي “ريكاردو فيل” يقول: أن العرض استخدم الجسد والكلام ليجسد واقعا يعيشه الإنسان في مكان يعاني ظروفا صعبة للوصول إلى قضايا عالمية كالسلام، والهوية، والتحرر.