الرئيسية / Slider / آخر الرجال في حلب على شاشة مسرح الحرية

آخر الرجال في حلب على شاشة مسرح الحرية

Last Men in Aleppo

ضمن عروض نادي السينما في مسرح الحرية وبالتعاون مع عودة للأفلام، تم عرض فيلم   “آخر الرجال في حلب”، إخراج فراس فياض، وذلك يوم الاحد 4 آذار 2018، على شاشة مسرح الحرية في مخيم جنين، وذلك عشية الاعلان عن جوائز الاوسكار حيث ان الفيلم مرشح لجائزة افضل فيلم وثائقي، والذي حضره عدد من المهتمين بالافلام الوثائقية.

والفيلم الوثائقي “آخر الرجال في حلب” هو إنتاج سوري دنماركي في عام 2017، وهو أحد 15 فيلم وثائقي مرشح لجائزة الأوسكار للعام 2018، وكان الفيلم قد حاز على جوائز في مهرجانات عالمية العام الماضي، بينها جائزة مهرجان ساندانس الأميركي للسينما المستقلة، يصور المخرج في هذا الفيلم النضال اليومي لفريق “الخوذ البيضاء” التي تعرف باسم “الدفاع المدني السوري” من أجل إنقاذ الضحايا في سوريا، حيث ان مجرد ترشيحه لجائزة اوسكار تظهر الجانب المضيء والجانب الجيد في الأوسكار هو أنه يستقطب اهتماما كبيرا ويركز الانتباه على قضية الفيلم، وهي ضرورة وقف الحرب السورية لأن الكثير من ضحاياها من المدنيين الذين يريدون العيش بسلام وأمان.

شخصيات الفيلم هم آباء وأخوة فهم أشخاص دائما يواجهون تحديات عندما يحفرون في أي لحظة تحت الأنقاض، لأنهم المستجيبون الأوائل عقب القصف، وهؤلاء قد يرون إخوتهم أو أبناءهم تحت الأنقاض، وبرغم ذلك يصرون على البقاء في سوريا ليحققوا السلام أو يقدموا تغييرا لمجتمعهم رغم كل التحديات مع احتمال موتهم أو موت أحد أقاربهم في أي لحظة، وتعمل الخوذ البيضاء في مناطق سيطرة المعارضة السورية المسلحة، وأعضاء الهيئة أول من يستجيبون أثناء الغارات، ويسعون لإجلاء المدنيين من الركام ومن المناطق الخطرة.

يتضمن فيلم “آخر الرجال في حلب” حوارات بين المتطوعين في “الخوذ البيضاء” ليوفر نظرة ثاقبة للمعضلة الأخلاقية التي يواجهونها أثناء عملهم، وكما تعرض الفيلم لانتقادات لإظهاره مشاهد مؤثرة في الفيلم الوثائقي، لكن مخرج الفيلم فراس فياض أشار إلى أنه يتصور أن المشاهدين في حاجة للتعرض للحقيقة القاسية التي يواجهها كثير من السوريين يوميا، حيث هناك خطر كبير واجهه فريق عمل الفيلم من الوجود في مدينة حلب كان دافعهم لعمل هذا الفيلم كان رغبتهم في تنبيه العالم لمحنة السوريين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*